مهدي خداميان الآراني

155

فهارس الشيعة

مثال ذلك : تعرّض سعد بن عبد اللّه الأشعري في فهرسته لحريز بن عبد اللّه السّجستاني ، وروى كتبه من طريق أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد وعلي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران ، عن حمّاد بن عيسى الجهني ، عن حريز ، وبعد مراجعة كتب الحديث وقفنا على أنّ سعدا روى رواية بنفس هذا الطريق ، ذكرناها بعنوان : « الرواية عن طريق سعد » . ثمّ إنّ لكتاب الفهرست طبعتين : الطبعة الأولى وهي التي قام الشيخ جواد القيّومي بتحقيقها ( ونحن جعلناها أصلا وعبّرنا عنها بنسخة القيّومي ) ، والطبعة الثانية وهي التي قام العلّامة السيّد عبد العزيز الطباطبائي رحمه اللّه بتحقيقها ( ونحن عبّرنا عنها بنسخة الطباطبائي ) « 1 » . ومنه سبحانه وتعالى نستمدّ العون والتوفيق والتسديد ، وأن يجعل ذلك خالصا لوجهه ، إنّه نعم المولى ونعم المجيب ، وله الحمد وحده .

--> ( 1 ) . ووجه ذلك أنّ النسخة التي قام القيّومي بتحقيقها كانت متأخّرة عن النسخة التي قام بتحقيقها الطباطبائي ، فراجع الفهرست برقم 431 عند ترجمة السيّد المرتضى ، فإنّه ذكر هكذا : « . . . رضي اللّه عنه » ، بينما ذكر في النسخة التي قام بتحقيقها الطباطبائي هكذا : « . . . طوّل اللّه عمره وعضد الإسلام وأهله ببقائه وامتداد أيّامه » .